في تصنيف الأديان والمعتقدات بواسطة
https://ar.m.wikipedia.org/wiki/نقد_التطور

هذا جانب منه

خصائص تفرد الإنسان عن القردة عدل
هناك نشوء لعدة أنظمة تميز الإنسان عن الرئيسيات العليا الأخرى على سبيل المثال[219]:

المشي على قدمين منتصبا بالترافق مع التعديل في تركيب الحوض والمخيخ، على عكس القرود التي تمشي على أربع، فالمشية المركّبة بين الأربعة أطراف منحنيا ًوبين القدمين منتصبا ليست ممكنة[220][221].
استطالة الساق وقصر الذراعين، مع بصمات أصابع تمتلك حاسة لمس جيدة للغاية.
الدماغ أكبر بكثير وكذلك الجمجمة أكبر بثلاث مرات من القردة العليا[222].
تعديل في البلعوم ينتج عنه السماح بالنطق، والتعديل في النظام العصبي المركزي خاصة في منطقة فص صدغي والتي تسمح بالتمييز المحدد للحديث.
تغير في الجهاز العضلي.
تعديلات في عضلات اليدين والشفاه واللسان.
زوال الشعر.
المساحة بين العينين قريبة بما فيه الكفاية لإدراك المسافات والرؤية المجسمة، وتقدم شبكة العين تقدم رؤية الألوان المختلفة.
الذكاء والخبرة والقدرة العقلية الفائقة والفريدة.
فكيفية تميز الإنسان بهذا هي محل تساؤل.

الاختلافات الجينية بين الإنسان والشمبانزي تصل إلى 35 مليون زوج من قواعد الحمض النووي على أقل تقدير[223]، وقد وُجد ان الفترة الزمنية اللازمة لتثبيت طفرة واحدة فقط في أسلاف الرئيسيات هي ستة ملايين سنة، وأن الحصول على إثنين فقط من الطفرات وتثبيتها عبر التطور الدارويني المزعوم للبشر هو 100 مليون سنة، فيتضح أمر بخصوص فاعلية معدل الطفرة في التطور وفشل الداروينية في توفير الدعم النظري بعد فشل الدعم التجريبي لإثبات قصة السلف المشترك. إذا كان تاريخ الانفصال التطوري الذي حدث بين الإنسان والشمبانزي من السلف المشترك قد حدث ما بين خمس لسبع ملايين سنة مضت، وهذه الفترة التي من المفترض أن يختلف فيها الإنسان عن الشمبانزي بما مقداره 35 مليون زوج من قواعد الحمض النووي عن طريق الطفرات هي بالكاد كافية لحدوث وتثبيت طفرة واحدة فقط، علما أن تقديرات الوقت المتاح للحصول على إثنين من الطفرات اللازمة في طريق تطور البشر هي 216 مليون سنة، وهي طويلة بشكل غير واقعي، وهذا يعني أن الوقت الذي من المفترض أن تتطور فيه كل الثدييات على كوكب الأرض من ثديي بدائي عاش في هذا الوقت يتحصل فيه نموذج الوراثة السكانية على طفرتين فقط[224]، ويدور التساؤل عن كافة الاختلافات الأخرى بين البشر والشمبانزي ومدة الوقت الذي يستلزم ذلك، كما أن الكروموسوم الذكري Y بين الإنسان والشمبانزي مختلف جدا بحيث يستحيل معه أن يكونا من سلف واحد[225]، وأثبتت فحوصات الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين أن الهوموإيركتوس ليس من أسلاف البشر [226] الأمر الذي يجعل الإنسان والقرد ليسا من سلف مشترك[227][228][229][230]. وأما ما قيل بأن أبحاث الجينوم اثبتت أن التشابه بين الحمض النووي للإنسان والشمبانزي يصل إلى 98.5 في المائة فمصدره دراسة قديمة تمت على 30 إلى 40 بروتينا من أصل 100000 بروتين[231] كما أنها تمت بطرق مثيرة للجدل حتى قام أحد العلماء بإعادة التجربة ولم يحصل على نفس النتائج وبين أن هناك تلاعبا بالنتائج الأولى[232]، وكشفت دراسة أخرى أنها لا تتعدى 95 في المائة[233][234]، وعند دراسة كائنات حية أخرى يتضح عدم وجود أي علاقة جزيئية كتلك التي يدعيها أنصار التطور[235] وتبين هذه الحقيقة أن مبدأ التشابه ليس دليلا على التطور. فمسألة تشابه جزيئات البروتين بين الكائنات الحية هذه بديهة طبيعية وضرورة حياتية لازمة للسلسلة الغذائبة والهرم الغذائي فمثلا نسبة تشابه بين الإنسان والدجاج تكاد تكون متطابقة[236]، ذلك أن هذه المادة المشتركة ليست نتاجا للتطور بل لتصميم مشترك[237].

1 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
ذات مرة قرأت منشور لصفحة "علمية" تنتقد التطور قالت ما مفاده أن ويكيبيديا قامت بحذف صفحة لتعريف عالِم متخصص .. ذنبه أنه أنتقد خرافة التطور بصورة أكثر عمقاً من النقد المكتوب هنا ، هذاا مما يجعل إستقلالية وحيادية تلك الموسوعة محل شك !!

وعموماً محاربة معارضي التطور قضية متأصلة في المجتمع الأكاديمي ، فهناك ممارسات قمعية تستهدف أنصار "التصميم الذكي" ومعارضي نظرية التطور العشوائي ، وليس أدلى على ذلك من الفيلم الوثائقي الرائع ..
"مطرودون : غير مسموح بالذكاء Expelled No intelligence allowed"
مرحبًا بك في موقع المعرفة ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

...